لقد كانت المرأة المغربية ولا تزال عبر
الأجيال المتعاقبة . كيانا متميزا بأصالته وسموه الخلقي وعاداته وتقاليده العريقة والعظيمة
ولا غرو في أنها كانت ولا تزال الهاجس الأساسي
ومحور اهتمام الجميع وعلى رأس الجميع جلالة الملك المفدى سيدي محمد
السادس نصره الله ووالده العظيم الملك الراحل مولانا الحسن الثاني رحمه
الله كان في طليعة المدركين لهذا
الكيان النسائي العظيم . فكانت له المبادرة الكريمة في تأسيس
الاتحاد الوطني النسائي المغربي يوم 6 مايو 1969 هذه المؤسسة
العريقة والعتيدة التي تواجدت في سائر أقاليم المملكة لتعزز
هذا الكيان ولتسمو به الى المستوى الأليق
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا
مريم
رئيسة الاتحاد الوطني النسائي
المغربي
تتحدد مهام الاتحاد الوطني
للمرأة المغربية فيما يلي:
مساعدة النساء المغربيات في مجالات مختلفة، منها على سبيل المثال:
تمكينهن من تحقيق الاستفادة من قدراتهن الثقافية والمالية
حثهن على الاندماج والاستثمار في مجالات اقتصادية، وذلك من خلال خلق
تعاونيات